شرف الدين على يزدى

8

ظفرنامه ( فارسى )

وجوه دنانير به نام و نشان ايشان مفتخر و سرافراز است . پوشيده نماند كه مقصود كلّى از ايجاد كونين و آفرينش ثقلين ، وجود طايفه‌اى است كه مسجود ملايك و محسود مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ « 1 » اند ، اعنى انسان كامل كه وجود ايشان سبب انتظام عالم و موجب التيام بنى آدم است و خلاصهء انسان دو طايفه‌اند : اوّل انبيا و رسل - صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين - كه به نور دعوت ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ « 2 » روى زمين را از غبار كفر و شرك پاك گردانيدند و به زيور اسلام و ايمان متحلّى و متجلّى ساخته إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى « 3 » . ديگر پادشاهان دين‌پرور و سلاطين عدل‌گستر كه سايهء آفريدگار و خليفهء پروردگارند ، حيث قال جلّ جلاله و عمّ نواله يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ « 4 » كه به قوّت بازوى إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ « 5 » عرصهء جهان را در كنف امن‌وامان و ظلال عدل و احسان آرام مىدهند و به نصّ وَ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَ مَنافِعُ لِلنَّاسِ « 6 » دست قوى از ضعيف كوتاه مىگردانند و داد مظلوم از ظالم مىستانند . لاجرم كلام مجيد آسمانى و تنزيل حميد فرقانى كه اعظم معجزات محمّدى و اوضح براهين احمدى است و به صفت « أوتيت جوامع الكلم » 10 متّصف به سه قسم منقسم مىشود : اوّل علم توحيد الهى احدى ، دويم احكام شريعت محمدى - صلوات اللّه و سلامه عليه - سيوم تواريخ رسل و انبيا و سلاطين و خلفا ، چنانچه ثلثى از مقاصد كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ « 7 » دانستن احوال متقدمان و كيفيت مبدأ و معاد و خروج و ظهور ايشان است و آنكه در هر قرنى صاحب‌قرانى در عرصهء عالم بر اولاد بنى آدم ملك و مالك مىگردد كه فرق مباركش به تاج إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً « 8 » مفتوح است و قامت استقامتش به تشريف جَعَلْناكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ « 9 » مشرّف و مزيّن ، تا به ميامن وجود ايشان اركان دين و دولت به صفت عدل و نصفت استحكام پذيرد و بنيان ملك و ملّت به

--> ( 1 ) . كهف / 31 . ( 2 ) . نحل / 125 . ( 3 ) . انبياء / 101 . ( 4 ) . ص / 26 . ( 5 ) . آل عمران / 160 . ( 6 ) . حديد / 25 . ( 7 ) . واقعه / 78 و 79 . ( 8 ) . بقره / 30 . ( 9 ) . يونس / 14 .